• ×

12:51 صباحًا , الإثنين 22 صفر 1441 / 21 أكتوبر 2019

حاصلة على ترخيص وزارة الثقافة والإعلام


محافظ تثليث يرفع التهاني للقيادة بمناسبة اليوم الوطني 89

التاريخ 01-22-1441 02:00 مساءً
محمد الفقيه - سبق بيشة
 رفع محافظ تثليث سعد بن زميع التهنئة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع ، ولصاحب السمو الملكي الأمير تركي بن طلال بن عبدالعزيز أمير منطقة عسير –حفظهم الله-، وإلى الشعب السعودي كافة، بمناسبة اليوم الوطني الـ 89 للمملكة.

وقال " تحل ذكرى اليوم الوطني التاسع والثمانين لبلادنا الغالية المملكة العربية السعودية ، وهو اليوم الذي يتذكر فيه المواطن السعودي بكل فخر واعتزاز وشموخ هذه المناسبة الغالية، و تمر علينا هذه الذكرى لنستلهم العبر والدروس من سيرة القائد الفذ جلالة الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود طيب الله ثراه ، ففي مثل هذا اليوم شهد التاريخ حدثاً عظيماً في شبه الجزيرة العربية ، بل والعالم بأسره، إذ قطع دابر الجهل والظلال وارسخ التوحيد وطبق تقاويم ديننا الحنيف ، فقد سخر الله لنا هذا القائد العظيم الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود (طيب الله ثراه ) الذي انتشلنا من غياهب الجهل إلى منابر العلم والتطور التي أرست قاعدة متينة لحاضر زاهي ومستقبل مشرق .

إن هذا الوطن الغالي حباه الله بقيادة رشيدة حافظت على مقدراته وممتلكاته وطورت اقتصاده وموارده فها نحن بفضل من الله ومنه نشهد مواكبة سريعة للتطور والنمو ، وها هي المملكة العربية السعودية اليوم و تحت قيادة سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله ، الذي يسير بنا على خطى ثابتة ودروب واضحة تقودنا بإذن الله للتطور والنجاح في جميع المجالات ، تحقق رؤية سيدي صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ال سعود ولي العهد حفظه الله التي بدا شعاعها يشرق على هذا الوطن اقتصاد مزدهر ، ومجتمع حيوي ، ووطن طموح ). إن ولاء الإنسان وحبه للأرض التي نشأ عليها والموطن الذي احتضنه وترعرع في أكنافه لا يغيره الوقت ولا الظروف ، بل يعكس عليه الغيرة والحرص على هذا الوطن والخوف على ممتلكاته والدفاع عنه بشتى الطرق وفي كل الحالات ، وهذا ما نلمسه اليوم من الحكومة الرشيدة التي رفعت راية التوحيد وأعلت كلمة الحق ونالت بذلك أعلى مراتب الشرف والفخر ، والشعب المخلص الوفي الذي كان كالبنيان المرصوص يشد بعضه بعضا وأصبح مثلا للألفة و التكاتف و التلاحم.

إن من الأجدر بنا كشعب واحد تجاه هذه القيادة الكريمة وهذا الوطن الغالي السير على خطى آبائنا وأجدادنا من مؤازرة لولاة الأمر والمحافظة على امن واستقرار هذه البلاد الطاهرة ومحاربة الفساد بجميع صوره وحالاته ، وحث هذا النشء الطموح على الجد والاجتهاد وتربيته على القيم الصحية والفطر السليمة للتقدم نحو الأفضل ومواصلة مسيرة هذا الوطن المعطاء والمساهمة في تحقيق أهداف هذه الرؤية الحكيمة.

وفي الختام نحمد الله تعالى على أن أعاد علينا هذه المناسبة ونحن ننعم بالأمن والأمان وجعل هذه الذكر ذكرى عز وفخر لا حزن وندامة ، وكما نسأله جل في علاه أن يحفظ لنا ولاة أمرنا ويسدد خطاهم ويحقق مبتغاهم ويكون عوناً لهم على اعداء هذا الوطن وينصر جنودنا البواسل في الداخل والخارج ويوحد صفوفهم ويعلي رايتهم ويوحد كلمتهم ويرحم شهدائهم وأن يحفظ على هذه البلاد أمنها وأمانها ورخائها في ظل القيادة الحكيمة.
تعليقات 0 إهداءات 0 زيارات 167
التعليقات ( 0 )

القوالب التكميلية للأخبار

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 12:51 صباحًا الإثنين 22 صفر 1441 / 21 أكتوبر 2019.
Powered by Dimofinf cms Version 4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Ltd.
التصميم بواسطة ALTALEDI NET