• ×

12:16 صباحًا , الإثنين 13 صفر 1440 / 22 أكتوبر 2018

حاصلة على ترخيص وزارة الثقافة والإعلام


بمناسبة يوم المعلم العالمي

مسؤولو جامعة بيشة يعتبرون "المعلم" جوهر العملية التعليمية وأساس نجاحها

التاريخ 01-25-1440 03:41 مساءً
فايز عتيق - سبق بيشة
 أكد مسؤولو جامعة بيشة على أهمية اليوم العالمي للمعلم والذي يصادف 5 أكتوبر من كل عام، في تعزيز مكانة المعلمين وشأنهم في مجتمعاتهم المحلية والعالمية، وفي دعم اعتزازهم وانتمائهم لمهنة التعليم. مشيرين إلى أن المعلم السعودي يحظى بتقدير كبير واحترام بالغ في مجتمعه باعتباره جوهر العملية التعليمية.


ثروة وطنية

في البداية أكد معالي مدير جامعة بيشة الأستاذالدكتور أحمد بن حامد نقادي على أن الجميع في اليوم العالمي للمعلم يستشعر الدور العظيم الذي يؤديه المعلم في تعزيز مفاهيم التنمية والنهضة والازدهار للوطن. مشيراً إلى ما أولته القيادة الرشيدة من اهتمام كبير بالمعلم من خلال توفير الإمكانيات التي تدعم رسالته السامية، باعتباره شرياناً رئيساً في بناء القدرات الوطنية. مضيفاً بأن المعلم ثروة الوطن الأولى لأنه يسهم في بناء الإنسان الذي هو هدف التنمية ووسيلتها في الوقت ذاته.

احتفاء وتفكير

وقال وكيل الجامعة الدكتور مهدي بن علي القرني إن هذه المناسبة فرصة للاحتفاء بالإنجازات واستلهام قصص النجاح والتميز للمعلمين الذين يبذلون الجهود المضنية في سبيل تعليم الأبناء وتفتيح العقول وبناء الأجيال. لافتًا إلى أهمية التفكير لمواجهة التحديات ومعالجة المصاعب التي تواجه مهنة التعليم والمعلم محلياً وعالمياً، مؤكدا أن المعلم جوهر العملية التعليمية وأساس نجاحها.

عامل رئيسي

وأبان وكيل الجامعة للشؤون التعليمية الدكتور سعيد بن مسفر المالكي أن المعلم هو المحرك الأساس لمكونات المنظومة التعليمية، كما أنه عامل رئيسي في تحقيق أهدافها العملية والتعليمية والتربوية، وتأصيل المسؤولية الأمنية، وغرسها في نفوس المتعلمين، فضلاً عن دوره المجتمعي في إذكاء الحس الأمني في أفراد المجتمع. مضيفاً بأن المعلم يضطلع بأدوار وطنية واجتماعية بالغة الأهمية، فهو صانع الأجيال ليكونوا لبنة صالحة في بناء مجتمعاتهم وأوطانهم.

مهنة الأنبياء

وأشار وكيل الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي الدكتور صالح بن محمد الشمراني إلى أن المعلم يؤدي رسالة عظيمة، فالمهنة التي يمارسها هي مهنة الأنبياء والرسل وأصحابها هم ورثة الأنبياء وهم الذين يرفعون عن الناس الجهل فينقلونهم من ظلمات الجهالة إلى نور العلم والإيمان والمعرفة.

أصل التعليم

وقالت الدكتورة الجوهرة بنت محمد الدوسري ، وكيلة الجامعة لشؤون الطالبات، أن المعلم/ المعلمة أصل نجاح العملية التعليمية وأساسها، قياسا إلى دوره العميق في تربية الأجيال، وإعدادهم لخدمة الدين والوطن، مؤكدة أن رسالة التعليم السامية تحتم على الجميع دعم المعلم وتكريمه .
رأس المال الفكري

وقال عميد الدراسات العليا الدكتور مفلح بن دخيِّل الأكلبي إنه إذا كان الشباب يمثلون رأس مال المجتمع ومصدر قوته، فإن المعلمين الأكْفَاء القادرين على صناعة الأجيال فكرياً ومهارياً وقيمياً؛ يمثلون رأس المال الفكري. موضحاً أن مؤسسات التعليم النظامية تسهم في قرابة (40 %) من الإطار المعرفي للمتعلم؛ مما يساعده على تشكل شخصيته ونمو قدراته وصقل مهاراته بشكل إيجابي يضمن له التكيف مع محيطه الاجتماعي، وترسخ قيم الوسطية والاعتدال لديه، ويتحمل المعلم ما يقارب (60 %) من نجاح تلك المهمة، لذا كان المعلم أهم مقومات النظام التربوي في أي مجتمع، وأولاها بالاهتمام؛ لأنه الأساس في نظام التعليم، فلا يمكن إصلاح ذلك النظام إلا بصلاحه.

حماة الثغور

وأبان الأمين العام للوقف العلمي الدكتور محمد بن كشيم الكيرعاني أن التعليم يعد مِن أعظم المهامِّ والمِهَن على الإطلاق؛ للعديد مِن الأسباب التي لا تكاد تحصى ولا تُعَد، فهو حاجة مُلِحَّة للفرد وللمجتمع؛ به تهذب السلوكات، وتُضبَط الغرائز والشهوات، وتُنظَّم الحياة. مؤكداً على أن المعلمين هم أشبال الغاب وحماة الثغور عمار المدارس وسقاة المغارس مربو الاجيال المستحقون لأجر الجهاد وشكر العباد، الصابرون على عنت الزمان وجحود الإنسان. مبيناً أن المعلمين يحملون في أعناقهم رسالة العلم والجهاد في التعليم فلهم منا أكمل الشكر وأوفره وجزاهم الله عنا وعن الامة خير الجزاء.

عظم المسؤولية

وأشار عميد معهد الدراسات والبحوث الدكتور عبدالله بن فلاح الشهراني إلى أن المناسبة وقفة قصيرة مع النفس نتصور من خلالها دور المعلم في المجتمع الذي يجعلنا ندرك ضخامة درو المعلم وعظم المسؤولية التي تقع على كاهله فما هذه الألوف المؤلفة من أولادنا وفلذات أكبادنا إلا غراس تعهدها المعلم بماء علمه فانبعثت وأثمرت وفاضت علما ومعرفة وفضلا، فمما لا شك فيه أن أولى الناس بهذا التبجيل والإجلال هو المعلم لأن اسمه مشتق من العلم ومنتزع منه، فالمعلم يصيد ببحر علمه على الأرض القاحلة فتغدو خضراء يانعة.

مكانة رائدة

وقال عميد كلية العلوم الطبية التطبيقية الدكتور مشبب عايض الغامدي إن يوم المعلم مناسبة تتجدد كل عام نحتفي بها الجميع بدور المعلم في تربية وتعليم الأجيال ليكونوا لبنة صالحة في بناء مجتمعاتهم وأوطانهم. مضيفاً أن للمعلم مكانة رائدة في تعزيز وتطوير التعليم، فحقهم الدعم والتكريم لنقف صفاً واحداً لبناء وتنشئة أبناء لمستقبل واعد متسلح بالعلم والقيم ليقوم بدوره في حفظ ونهضة وطنه.

درجة رفيعة

وذكر عميد كلية الآداب الدكتور ناصر بن فلاح الشهراني أنه لا شك أن للمعلم المكانة الرفيعة والدرجة العالية فهو من يربي ويعلم الناشئة وهو القدوة لهم ويكفيه قول المصطفى صلى الله عليه وسلم (وإن الملائكة لتضع أجنحتها لمعلم الناس الخير رضاً بما يصنع)، وكم من معلم ذهب وخلد ذكره لما كان له من أثر بالغ في نفوس طلاب توجيهاً وتعليماً وتربيةً وكم من معلم كان سبباً بعد الله في درء كثير من الفتن عن طلابه بأسلوبه الرائع المتميز، وكم صلحت أحوال كثير من الطلاب وأسرهم بصلاح معلم محتسب للأجر من الله. مؤكداً على أن المعلم المخلص القائم بدوره كما ينبغي دعامة من دعائم الأمن الفكري والاستقرار النفسي والولاء الوطني.

لفتة بالغة

واعتبر عميد كلية العلوم والآداب ببلقرن الدكتور عبدالخالق عبدالرحمن القرني أن تقدم الأمم وتصدرها ورقي المجتمعات وتألقها لا يكون إلا بالعلم والمعرفة، ولن يتحقق ذلك إلا بإكرام المعلم والاحتفاء به، وإدراك منزلته ومكانته. مشيراً إلى أن الاحتفاء بيوم المعلم في الخامس من أكتوبر من كل عام تذكيرٌ بفضلهم، وعظم مسؤوليتهم، كما أنها لفتة للعالم بأسره برفعة مكانتهم، وعلو منزلتهم، وشرف مهنتهم، وسمو رسالتهم. مضيفاً أن هذا اليوم العالمي للمعلم يعد تعبيراً عن شكر المعلمين من أوطانهم، وإشادة عالمية بأدوارهم المحورية في صناعة الحياة، وبناء الإنسان.

قلب وشريان

وبين عميد كلية العلوم و الآداب بتثليث الدكتور فالح ظافر القحطاني أن المعلم هو الشريان و القلب النابض للبشرية جمعاء، فهو الذي يُمضي حياته في إنارة العقول و صقل المواهب كي تصبح عناصر فاعلة تساهم في رقي الحياة البشرية و نمائها. لافتاً إلى أن المعلم يبقى دائماً في مرتبة رفيعة تعكس مدى تضحيته من أجل تعليم أبنائنا وتثقيفهم، فهو الشمعة المضيئة التي تحترق كي تُنير درب طلاّب العلم وهو البوصلة التي تُعّدل مسار أبنائنا وتوجِّههم إلى الطريق القويم كي يصبحوا ذوات معمّرة على وجه الأرض.

ناقل المعرفة

وأفاد عميد كلية الهندسة الدكتور خالد ابو حاصل أن المعلم رسول بالعلم وناقل للمعرفة وعلى يده تنشأ أجيال لبناء مستقبل زاهر نفتخر به، وهو القدوة والمُربي الفاضل وأحد الأعمدة الأساسية لنجاح التعليم ولإثراء عقول أبناءنا وبناتنا الطلاب والطالبات. وزاد: جهود المعلم لا تنقضي وتختفي بمرور الزمن بل تؤثر وتُثمر لتخرج لنا الطبيب والمهندس والعالم، عطاءه وتميزه يعطي للحياة قيمة ومعنى ليُنير دروب الآخرين.

حجر الزاوية

وأفاد عميد كلية التربية الدكتور محمد برجس أن مهنة التعليم تعتبر من أشرف المهن التي يمكن أن ينتسب لها الفرد حيث يُعد المعلم حجر الزاوية في العملية التعليمية التربوية لما يساهم به من دور كبير في بناء شخصية طلابه بمختلف جوانبها وتأهيلهم التأهيل المناسب ليكونوا لبنات داعمة في بناء مجتمعاتهم في مختلف المجالات.

نجاح وإبداع

وأوضحت عميدة كلية الاقتصاد المنزلي الدكتورة سميره سالم الجهني إن للنجاحات أناساً يقدرون معناها، وللإبداع أناساً يحصدونه، لذا نقدّر جهود المعلمين المضنية، فهم من زرعوا بنا حُب العلم وغرسوا منابع الأخلاق فينا. مشيرة إلى أنهم يستحقوا التقدير وواجب علينا شكرهم والثناء عليهم.
تعليقات 0 إهداءات 0 زيارات 65
التعليقات ( 0 )

القوالب التكميلية للأخبار

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 12:16 صباحًا الإثنين 13 صفر 1440 / 22 أكتوبر 2018.
Powered by Dimofinf cms Version 4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Ltd.
التصميم بواسطة ALTALEDI NET