• ×

01:06 صباحًا , الإثنين 14 محرم 1440 / 24 سبتمبر 2018

حاصلة على ترخيص وزارة الثقافة والإعلام


(بدون سابق إنذار)

التاريخ 10-21-1439 04:39 مساءً
 تبذل جهودا في حياتك لنفع الآخرين وتعتقد أنك مصيب وأنك تستحق الاحترام منهم كأقل تقدير، وتتفاجأ أنك كنت لاتؤدي شيئا في نظرهم وأن جهودك مجرد سراب كنت تظنه حقيقة.

هنا يحدث لك ارتباك وغضب داخل نفسك قد يظهر على تصرفاتك وقد لايظهر، لن تظهره إلا على من تحبه وقد يصاحب هذه الصراحة كيل من المدح للنفس والزج بكثير من التهم للآخرين.

وكم هو مؤلم أن تكون في مثل هذا الموقف في تدقيق الحسابات مع من تحب و أكثر ألما أنك ستجعلهم يضنون أنك تمن عليهم عطاءك المزعوم أو الحقيقي.

قد يقول قائل لنجعل أعمالنا خالصة لوجه الله لنرتاح من هذه الحسابات ، ولكن واقع الحال يقول أن تبادل الاحسان والمواقف الجميلة بين الجميع مطلب اجتماعي يفرضه ديننا وعند الاخلال بهذه القاعدة من أي طرف سيصيب هذه المكونات الاجتماعية بالاختلال في إتزان كيانها.

إن لم نتمكن من ضبط هذه العلاقات بالصراحة والشفافية المحترمة والتضحية المتبادلة حسب الاستطاعة والا سيجد كل شخص منا نفسه خارج نطاقه الاجتماعي (بدون سابق إنذار).


الكاتب:
جلعود بن دخيل
تعليقات 0 إهداءات 0 زيارات 709
التعليقات ( 0 )

القوالب التكميلية للأخبار

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 01:06 صباحًا الإثنين 14 محرم 1440 / 24 سبتمبر 2018.
Powered by Dimofinf cms Version 4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Ltd.
التصميم بواسطة ALTALEDI NET