• ×

10:42 صباحًا , الجمعة 1 صفر 1442 / 18 سبتمبر 2020

حاصلة على ترخيص وزارة الثقافة والإعلام


التاريخ 01-12-1442 06:34 صباحًا
الشباب السعودي الواعد
الشباب هم عماد التقدم في شتى المجالات، بل هم الأساس المتين للنهضة في كل المجتمعات، فبسواعد الشباب تبنى الطموحات، وبأفكارهم تصنع المنجزات، وبأحلامهم تتحقق المستحيلات، وبما أن مجتمعنا السعودي هو مجتمع فتي وذلك حسب الدراسات العلمية الميدانية التي أثبتت إن فئة الشباب هي أكثر فئات المجتمع السعودي فنسبة الأطفال والشباب من السكان السعوديين 67٪ فتؤكد هذه الأرقام أن المجتمع السعودي مجتمع شاب، ومن أعلى دول مجموعة العشرين في معدل النمو السكاني، وهذا مؤشر إيجابي يصب في مصلحة الوطن بالاستثمار في العنصر البشري وهذا ما يتوافق مع أهداف رؤية المملكة 203‪0

فالشباب بحاجة ماسة لفرص العمل والاستثمار في القطاع الخاص وتكوين أنفسهم بأنفسهم ، وتمكين الشاب السعودي في سوق العمل وتخفيف بعض الألتزامات عليه حتى يتعرف على طبيعة هذا المجال والاستفادة من الخبرات الوطنية التي سبقته في سوق العمل من خلال التدريب والتأهيل وتقديم التسهيلات والمحفزات حتى يبدأ بخطوات ثابتة وواثقة وإزالة العقبات التي تكسر مجاديفه ولعل من أهم تلك العقبات وجود المنافس الأجنبي الذي لا يرتدي ثوب المستثمر الأجنبي بل تقمص ثوب التستر من بعض ضعاف النفوس الذين أتاحوا الفرصة لهذا العامل الأجنبي وأعطوه الجمل بما حمل مقابل ثمن بخس يتحصل عليه نهاية الشهر أو نهاية العام من هذا الأجنبي الذي أمتص خيرات البلد وعلى حساب ابن البلد فقد قامت هذه العمالة بالسيطرة على السوق المحلي تحت مسميات وكفلاء لا يرون إلا مصلحة أنفسهم وليت هذه المصلحة تسد الفاقة ولكنها لا تبل ريق ولاتسمن من جوع، فالعمالة الأجنبية سيطرت على التجارة في كل المجالات فمن أين يبدأ الشاب السعودي الطموح الذي بأحلامه يعانق الجوزاء من هذا التكتل العمالي الذي يظهر للعيان.
فلابد من تقييم للوضع الحالي ومن تكثيف الحملات الرقابية والتأكد من هذه العمالة التي أكلت الأخضر واليابس.

فاتجاه الدولة الآن هو السعودة وبدأت بخطوات مشكورة وجبارة وهذا شيء مشجع للشباب السعودي ورأينا الشباب أنخرطوا في سوق العمل وأثبتوا جدارتهم في مجالات كثيرة ومنها سعودة قطاع الاتصالات وهذاعلى سبيل المثال لا الحصر* فقد رأينا كم من رسائل سلبية صاحبت هذا القرار وإن الشباب السعودي غير قادر على العمل بهذا المجال ورأينا تكسير المجاديف من تلك العمالة بتلك الرسائل لوأد الفكرة في مهدها لأنهم على علم ودراية إنه عند نجاح الشباب في ذلك فستفتح آفاق جديدة للشباب وهذا ما لا يريده العامل الأجنبي الذي ظل فترة من الزمن مسيطر على هذا النشاط التجاري، وبين عشية وضحاها، أثبت الشاب السعودي قدرته واستطاعته على المنافسة وعلى أثبات الوجود، وأصبح الآن يملك القدرة والخبرة في هذا المجال وبذلك أسهم في كسب ثقة الزبون وكذلك دعم الأقتصاد الوطني والتقليل من الأموال المهاجرة خارج الوطن، وهناك توجه في تمكين الشباب السعودي في مجالات أخرى وسيطرته عليهاحتى لا يتبقى للعامل الأجنبي إلا دخل عقد العمل الذي أتى من أجله* للمملكة فكم سيرتفع الأقتصاد الوطني وكم سيتحقق من الفرص لليد العاملة الوطنية في البلد في كثير من المناشط التجارية ولا يخفى على كل ذي لب ما تقدمه حكومة المملكة من دعم مالي وتنمية وتأهيل للكوادر الوطنية في جميع الاتجاهات للشباب السعودي، فمع إصرار الشباب بخوض التجربة وإثبات الوجود والأستفادة من دعم وتوجه الدولة في سعودة جميع القطاعات وفي ظل هذا التوجه أراهن إن الظروف مهيأة وعوامل النجاح متوفرةوالخبرات الوطنية داعمة، والاستثمار في العنصر البشري وتوفير ما يحتاجه من تنمية وتأهيل و تدريب و دعم مادي في برامج ومبادرات تم الإعلان عنها سواء في مبادرة ريادة وغيرها من المبادرات الوطنية التي تصب في مصلحة الشاب السعودي الذي سيشق طريقه بإذن الله في جميع المجالات عند تحييد العامل الأجنبي الحاقد.

فدمت يا وطني شامخاً بقيادتك الحكيمة،وسواعد أبنائك البررة
بقلم الأستاذ هاجد دخيل الحارثي.

تعليقات 0 إهداءات 0 زيارات 633
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 10:42 صباحًا الجمعة 1 صفر 1442 / 18 سبتمبر 2020.
Powered by Dimofinf cms Version 4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Ltd.
التصميم بواسطة ALTALEDI NET