• ×

12:42 مساءً , الجمعة 13 شوال 1441 / 5 يونيو 2020

حاصلة على ترخيص وزارة الثقافة والإعلام


التاريخ 09-04-1441 04:35 مساءً
القيادة الراشدة
تلاحم القيادة مع الشعب تلاحم أبدي عنوانه الصدق والاخلاص والولاء. فصور تلاحم القيادة مع الشعب كثيرة لا يمكن حصرها أو عدها، ولعلنا نأخذ صورة واحدة نبحر من خلالها في أبهى صورة، وأجمل حله، وهي عندما عمت جائحة كورونا العالم بأسره فعبرت الحدود بين الدول دون إذن أو سماح ولم تتقيد بأنظمة أو تعليمات تلك الدول، فأصاب تلك الدول الهلع والخوف لا على مواطنيها بل على خسارتهم المادية التي ستطالهم، بينما في المملكة العربية السعودية كان المواطن أغلى من كل شيء، لا يمكن أن تقدر صحة المواطن بثمن، قدمت جميع الخدمات بشتى أنواعها للمواطن لعلو مكانته عند قيادته، قدمت المملكة التسهيلات لجميع المؤسسات الحكومية والخاصة قدمت الدعم للمنشآت الصغيرة وغيرها ، اعفت الشركات والمؤسسات من الضرائب، حافظت على الأسعار من الارتفاع. تحملت الدولة كامل التكلفة، كل ذلك في سبيل راحة المواطن ، وتقديم سبل الطمأنينة له، ونشاهد بين الحين والآخر أوامر ملكية تُدخل الفرح والسرور على قلوبنا، ولعل آخرها ما أُعلن في الأمس القريب*بتقديم علاج كورونا مجاناً للمواطن والمقيم ومخالفي الإقامة، وكذلك الدولة بأمر الملك : الحكومة من خلال نظام "ساند" تتحمَّل 60 % من رواتب موظفي القطاع الخاص السعوديين، فكم أنتي عظيمة يا مملكتي، فتحية شكر وعرفان من المواطن لقيادته التي لم تألوا جهداً في تقديم الرعاية وسبل الراحة له،* فعاشت مملكتنا حرة أبية وحفظ الله لنا قادتنا الأوفياء الذين جعلوا* المواطن أول اهتماماتهم وجل همهم، فلفتوا إنتباه العالم بأسره، فسمعنا قبل أيام منظمة الصحة العالمية تقول (المملكة وضعت لنا أمل في تفادي فيروس كورونا ) وذلك بحسن إدارة الأزمة وبجهود مملكتنا بجميع أجهزتها بتوفيق الله. فهنيئا لنا بهذا الوطن الشامخ وهذه القيادة الراشدة المحبة لشعبها. فيد على الزناد تحمي الوطن وعين على رعاية المواطن، كم أنتي شامخة يا مملكتي، فنسأل الله لقادتنا* التوفيق والسداد والعون والتمكين.
بقلم الأستاذ هاجد دخيل الحارثي.

تعليقات 0 إهداءات 0 زيارات 849
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 12:42 مساءً الجمعة 13 شوال 1441 / 5 يونيو 2020.
Powered by Dimofinf cms Version 4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Ltd.
التصميم بواسطة ALTALEDI NET