• ×

08:44 مساءً , السبت 20 ذو القعدة 1441 / 11 يوليو 2020

حاصلة على ترخيص وزارة الثقافة والإعلام


التاريخ 08-19-1441 07:40 مساءً
السعودية العظمى
في كل يوم جديد، تتفرد السعودية العظمى بمميزات عجيبة عن بقية دول العالم، فمع هذه المحنة والجائحة الكبرى التي أجتاحت العالم، فقد انفردت السعودية العظمى لتكون مثال يحتذى ومضرب مثلاً لبقية الأمم في مواجهة هذا الوباء، وذلك بتسخير كافة أجهزتها في خدمة مواطنيها سواء في الداخل أو الخارج* وبتوفيق من الله تعالى فقد كان هناك أمور احترازية اتخذتها السعودية حدت من مخاطر هذا الوباء الذي اجتاح العالم، ورأينا كما رأى غيرنا ما قدمت المملكة لمواطنيها والمقيمين في الداخل وكذلك للمواطنين في الخارج فقد سخرت جميع الدبلوماسيين في سفاراتها في الخارج بالوقوف على أحوال السعوديين هناك، ولم تكتف بذلك بل تكفلت بإقامتهم في أغلى الفنادق الكبرى بتلك الدول وقدمت لهم جميع الخدمات الصحية والخدمات المعيشية والإطمئنان على راحتهم ورعايتهم وهذا ما شاهدناه في جميع مواقع التواصل، ووسائل الإعلام.

وبالعودة للمواطن والمقيم* في الداخل فقد تم توفير جميع ما يتطلبه الوضع الراهن، وحرصت السعودية على صحة المواطن والمقيم بالدرجة الأولى دون أي اعتبارات أخرى. بينما رأينا حكومات دول العالم المتقدمة تضع مصلحة الدولة والاقتصاد قبل مصلحة المواطن وصحته فتهاوت تلك الدول في بؤرة هذا الوباء .

فدامت لنا السعودية العظمى عزيزة قوية شامخة* بتوفيق الله تعالى، فمن كان مع الله كان الله معه في السراء والضراء.

دامت لنا قيادة هذه الدولة العظمى بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وولي عهده* الأمين محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود.
فهذه القيادة الرشيدة القريبة من شعبها الحريصة عليه* يبادلها شعبها الأبي الحب والوفاء والولاء ويجدد البيعة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود.

وإن تلاحم الشعب والقيادة هو تلاحم فطري مغروس في نفوس القيادة والشعب، وإن دل شيء على ذلك، فإن أكبر دليل وأبلغ برهان كلمة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود قبل أيام لشعبه فقد كانت كلمة أبوية وقعت في سويداء قلوب شعبه، كلمة كانت من القلب إلى القلب تترجمت تلك الكلمة الأبوية الحانية في حرصه حفظه الله على شعبه بالنصح* والإرشاد والشفافية، فهدأ من روعهم وطمأن الجميع بأن الأمور تسير إلى خير بإذن الله، وإن جميع أجهزة الدولة في خدمة المواطن والمقيم، وإنه لا يألوا جهداً في تقديم الرعاية وسبل الراحة لشعبه،*بينما رأينا رؤساء الدول المتقدمة يلهثون وراء مصالحهم واقتصادهم دون أن يأبهوا* بشعوبهم أو بصحتهم.

فبارك الله جهود دولتنا وحفظ الله لنا حكامنا وقادتنا* وزادهم الله رفعة ونصرًا وتمكين في خدمة دينهم ومقدساتهم ودولتهم ونسأل الله أن يكون لهم عوناً ونصيرا وأن يرد عنهم كيد الكائدين وأن يعزهم ولا يعز عليهم.

دامت السعودية العظمى.

بقلم هاجد دخيل الحارثي

تعليقات 0 إهداءات 0 زيارات 1187
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 08:44 مساءً السبت 20 ذو القعدة 1441 / 11 يوليو 2020.
Powered by Dimofinf cms Version 4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Ltd.
التصميم بواسطة ALTALEDI NET