• ×

01:14 صباحًا , الإثنين 22 صفر 1441 / 21 أكتوبر 2019

حاصلة على ترخيص وزارة الثقافة والإعلام


التاريخ 01-29-1441 03:33 مساءً
‏الصفري والمرق حدْرَى
تبادل السلع عِوضاَ عن النقود من المقايضات في البيع والشراء؛ بين أهل وبر ومدر
‏فكان التمر يُجلب لأسواق السراة وما على من الأرض جنوبا؛ حيث لا أجواء تُناسب غرس النخيل؛ لكنّها أرض خصبة لزراعة حبوب القمح والذرة والشعير
‏فحين يأتي أحد المتسوقين ويسأل باعة تلك المناطق..
‏•ما عندكم تمر؟
‏•تأتي الإجابة (الصّفري والمرق حدرى)
‏و (حدْرى) تعني ما نحدر من الأرض
‏يومها كان الإيلام بعنز أو شاة ؛وإغرق تمر (الصّميل) بالمرق في صحاف الخشب منتهى الإكرام وأقصى غاية المدعوّيين .. أن ينساب المرق على مذارعهم وهم يحتسون وجبة ولا أشهى.
‏أتذكّر المثل أعلاه كلّما أطلّ (مهرجان صفري بيشة ) بأذنيه..
‏وما يُصاحبه من نقد لم تتغيّر نبرته رغم تعدّد مواسم المهرجان!!
‏•وبعد ... فهذه المواسم والتي وضعت قاعدة وخبرة للمنظمين.
‏وفريق آخر ينشد النجاح بنقده للمهرجان.
‏ألم يحن الوقت لجمع الفريقين على طاولة واحدة وتبادل الأفكار ؛وعمل وُرش ؛تخرج بالمهرجان لأفق أرفع مما هو فيه؟
‏فالتمور صناعة يُجلب لها مستثمرين في صناعة الأغذية والتسويق
‏لا حفلات مدارس كثير من حضورها لا يعرف الفرق بين المقفزي والبرني
‏فبعد سهرة الرايح على مسرح المهرجان؛ سيملأ بطنه من أحد مطاعم الأكلات السريعة ؛ ومن ثمّ يُعرّج على مقهى يحتسي كوبا من الاسبريسو.

تعليقات 0 إهداءات 0 زيارات 499
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 01:14 صباحًا الإثنين 22 صفر 1441 / 21 أكتوبر 2019.
Powered by Dimofinf cms Version 4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Ltd.
التصميم بواسطة ALTALEDI NET