• ×

01:18 صباحًا , الإثنين 22 صفر 1441 / 21 أكتوبر 2019

حاصلة على ترخيص وزارة الثقافة والإعلام


التاريخ 11-11-1440 03:11 مساءً
‏"آل مكّالة كَدّه"
‏كطّلاّب في الإجازات حين نعود من رحلة الاغتراب نُرفّه عن أنفسنا في ضواحي القرية؛ بعد أن نُقسّم الأدوار فيما بيننا لجمع أدوات العزبة؛ نُحدّد حسب إمكاناتنا الماديّة مما جمعناه من مكافأة المعهد العلمي والجامعة فيما بعد ..هل تكون (الطّلعة)على دجاج أو تيس؛ وقد نخفض السقف إلى علب التونة.
‏كانت "آل مكّالة كَدّه" أوّل ما يُصافح به آباءنا وجوهنا بعد (الطّلعة) في مجالسهم التي نغشاها ونتعلّم منها ما نعضد به معارفنا التي تلقيناها على مقاعد الدرس.
‏ينطلقون في نقدهم من خلال تجاربهم الحياتيّة؛ فلقمة العيش تأتي بالكدّ ونزف العرق؛ ولذا فمن المعيب أن تُهلك عوائد التعب في رحلة ترفيهيّة ؛تغيب عن أفواه أُسرهم أو ضيوفهم .
‏ ماذا لو رأوا حال جيل اليوم الذي لم يكتف بأن يأكل مما لم يكن من كدّه وكدحه غالباً؛ بل تجاوز لترفيه أثقل به كاهله وقروض تبدأ ولا تنتهي.
‏وبين جيل واقعيّ لم يرهن نفسه لنزواتها ؛وعاش بطمأنينيّة يضع بين عينيه (الدين همّ في الليل وذلّ في النهار) ورحل عنها بنفس راضية لا لها ولا عليها. سلمت مجالس القضاء من تقاضيهم في الدين ؛و استشعروا حديث (صلّوا على صاحبكم)
‏وجيل يقفز على واقعه فيتمادى في إشباع هوى النفس؛ لتقوده إلى ساحات المحاكم ؛ وإيقاف الخدمات .
‏بين جيلين دروس من واقع الحياة ؛ لم تكن يوما من ضمن مناهج المدارس.

تعليقات 0 إهداءات 0 زيارات 557
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 01:18 صباحًا الإثنين 22 صفر 1441 / 21 أكتوبر 2019.
Powered by Dimofinf cms Version 4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Ltd.
التصميم بواسطة ALTALEDI NET