• ×

08:24 صباحًا , الإثنين 24 محرم 1441 / 23 سبتمبر 2019

حاصلة على ترخيص وزارة الثقافة والإعلام


التاريخ 08-09-1440 04:19 مساءً
قصات اللاعبين وخدش الحياء وقوميز والطفل المفجوع
أنتشرت بشكل مبالغ فيه القصات الغريبة وأصبح الأغلب للاسف يتفننون في الأستعراض وكنهم في حفلة أستعراض ونسوا او تناسوا أداورهم الرئيسية

راحوا الطيبين الله يرحم أيامكم ياماجد والنعيمة وعبدالجواد وفهد المصيبيح وفؤاد انور وخالد مسعد واحمد جميل وصالح خليفة وأخوه عيسى واحمد البيشي وعبدالله الدعيع وأخوه محمد والكثير من نجوم الجيل الذهبي لايسع المجال لذكرهم كانوا رجال بمعنى الكلمة وإلى الان نذكرهم بالخير وفي زمنهم لم يكن فيه إلا قصة الأسد ومع ذلك أرحم بكثير من الوقت الحالي و اللاعبين الان يحرصون علي قصاتهم وهندامهم أكثر من اللعب وللاسف شوهو أنفسهم وخدشوا الحياء

وعشان مانظلم اللاعبين الحاليين يوجد قلة للاسف منهم محمد الشلهوب أخر الرجال المحترمين من الجيل الذهبي ومثال يقتدى به ولكن ( ضاع في الطوشة) يوجد لاعبين محافظين ولكن قلة واصبح السائد من به قزع والعياذ بالله

حادثة قوميز والطفل المفجوع مرت مرور الكرام ولم يتخذ أي قرار والمفروض يحاسب والحركات هذي دخيلة علينا وأصبحت في إزدياد وفيها خدش للحياء وإيذاء للطفولة سواء يصنف نفسه أسد او كلب كلهم حيوانات وللاسف شوف اللي طلع فوق ظهره الله يرحم الحال وفي الأخير يهديه قميصه الله يعين ولدنا فجعه في البداية وكتم نفسه في النهاية هذا عقاب وليس مكافأة شاهدوا النجوم جهاد الحسين و حمدالله ومرابط على سبيل المثال لا الحصر رجال ماعندهم علوم الردا ويمثلون بلادهم خير تمثيل واصبحوا قدوات للشباب العربي وللأسف مانقول الا هزلت مابقى للأخلاق قيمة وأنداست الكرامة والقيم دوس وكل يغنى علي ليلاه واصبح أغلب الشباب صغار وكبار يقلدون قوميز والمصيبة بمباركة أولياء أمورهم واغلب المجتمع ألا من رحمه الله

سلام مربع للأتحاد السعودي لكرة القدم ولجنة الأخلاق أذا لم تزال موجودة أختلط الحابل بالنابل ولاندري (حنا مقيدين ولا مفكوكين) علمونا هل هذا الوضع طبيعي؟
الله يرحم الأمير فيصل بن فهد ويسكنه الفردوس الأعلى من الجنة ماكان يسمح بهذة التجاوزات وربى جيل بإكمله علي القيم والمبادئ

لابد من وقفة جادة لإرجاع الأمور إلى نصابها ووقف هذة القصات الغريبة وفرض غرامات علي المتجاوزيين كذا نضمن إلتزام اللاعبين كفاية سطحية


عن أبي سعيد الخدري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((لتتبعُنَّ سَنَنَ من كان قبلَكم، شبرًا بشبرٍ، وذراعًا بذراعٍ، حتى لو دخلوا جُحْرَضبٍّ تبعتُمُوهم))، قلنا: يا رسولَ اللهِ، اليهودُ والنصارى؟ قال: ((فمَنْ؟)) [البخاري: 7320].

وهذا الاتباع واضحٌ تمامًا أن المقصود به الاتباعُ المذموم، وبلاغة النبي صلى الله عليه وسلم في اختيار جحر الضب أمر عجيب؛ فالضبُّ يصل عمره إلى ما بين الستين والسبعين، وهي غالب أعمار أمة الإسلام، وجحر الضبِّ مَعروفٌ عنه أنه شديد القذارة، وله فتحة واحدة، ليس كباقي الحيوانات التي تحفر جحورها في الأرض وتصنع لها عدة فتحات لتخدع أعداءها وتستطيع الهرب منها، فجُحر الضبِّ فيه مهلكة محققة إذا ما حوصِرَ جُحره من عدوٍّ يتربص به، فجمع جحر الضب القذارة المؤكَّدة، والمَهلَكةَ المحقَّقة، إلا أن المسلمين سيتبعون اليهود والنصارى في كل شيء، حتى لو كان ما يتَّبعونهم فيه قذرًا ومُهلكًا، وهذا والله مما عمَّت به البلوى.

خاتمة :
ياسنين ضاعت بين الطموح و الأماني
أيامها عدت في لحظات ولياليها ثواني

الكاتب / محمد بن عبدالله البيشي

تعليقات 0 إهداءات 0 زيارات 1077
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 08:24 صباحًا الإثنين 24 محرم 1441 / 23 سبتمبر 2019.
Powered by Dimofinf cms Version 4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Ltd.
التصميم بواسطة ALTALEDI NET