• ×

12:48 صباحًا , الإثنين 22 صفر 1441 / 21 أكتوبر 2019

حاصلة على ترخيص وزارة الثقافة والإعلام


التاريخ 07-25-1440 10:12 صباحًا
الأسرة والبناء الفكري

تعد الأسرة أهم مؤسسات التربية فهي معنية ببناء وصلاح أفراد المجتمع ،وهي التي تحتضن الفرد منذ نشأته، وتكسبه الكثير من القيم والمعارف والمبادئ، بل هي الموجه الأول للسلوك والتصرفات، و الأسرة تؤثر بشكل كبير في تشكيل شخصية الفرد وتوجيه سلوكه، فصلاح الفرد ينعكس على المجتمع كاملًا .

إن دور الأسرة الأهم هو توفير الأمن والاستقرار والطمأنينة للفرد وذلك بإشباع حاجاته الأساسية المتعلقة بنمو الجسد والعقل والروح، وحمايته من أي ضرر قد يلحق به، ومن أهم الأضرار التي قد تصيب العقل، الانحراف الفكري الذي قد يقود إلى العنف والتطرف.

و الأسرة معنية ببناء العقول بالأفكار والمعلومات والمعارف السليمة، وهي في مكان يسمح لها باكتشاف ما قد يطرأ على أبنائها من خلل في التصرفات والسلوك ومن انحراف في الأفكار والمعتقدات، ويمكنها معالجة ذلك إذا قامت بدورها على أكمل وجه في حماية أبنائها من هذه الأضرار وفي مقدمتها الانحراف الفكري.

إن الأسرة المسلمة تعمل على تنشئة أبنائها تنشئة إسلامية صحيحة، ويكون ذلك بالالتزام بتعاليم الشريعة الإسلامية السمحة التي تنادي بالحب و السلام، و ترفض التطرف و الانحراف، لا سيما ما يتعلق بالآراء و التوجهات الفكرية المنحرفة التي من شأنها خراب المجتمعات و زرع الفتن و تفكيك النسيج الواحد.

ختامًا عندما نتحدث عن الدور الكبير للأسرة في حماية عقول الأبناء و توجيهها الوجهة السليمة فنحن بلاشك لانغفل الأدوار المنوطة ببقية مؤسسات التربية الأخرى كالمؤسسة التعليمية، و المسجد، و الرفقة ولكن تبقى الأسرة هي المحضن الأول للفرد قبل أن يتفاعل مع من حوله من مؤثرات.

تعليقات 0 إهداءات 0 زيارات 557
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 12:48 صباحًا الإثنين 22 صفر 1441 / 21 أكتوبر 2019.
Powered by Dimofinf cms Version 4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Ltd.
التصميم بواسطة ALTALEDI NET