• ×

02:04 مساءً , السبت 7 ذو الحجة 1439 / 18 أغسطس 2018

حاصلة على ترخيص وزارة الثقافة والإعلام


التاريخ 11-12-1439 12:38 مساءً
أيعُقل**!!؟
هناكـ عدة مشاهد تركت في نفسي عدة استفسارات لم اجد لها إجابة الى الآن وعل البعض يوافقني والبعض لا يوافقني وتبقى وجهة نظر خاصة بي*..
المشهد الاول / ما بين فترة وأخرى نجد التواصل الاجتماعي يضج بمشهد لأحدى بناتنا في الخارج بقول ( نفتخر بحجابها وهي تستلم شهادة التخرج*رافضةً مصافحة الرجل الذي يسلمها شهادتها )وتنتشر بسرعة البرق في التويتر والسناب والواتس اب !!

المشهد الثاني / أبن يقوم برعاية أبيه والاب بكل عفويه وحنان وحب يدعي لابنه وينتشر المقطع ويقومون الجيران والاعمام وشيخ القبيلة بزيارة*الاب والابن وكأنه لأول مره يعرفونه وينتشر مقطع الزيارة واعطاء الهدايا للابن لمكافأته على بره لأبيه !!

المشهد الثالث / شاب يطعم طيور بالماء والطعام في هذا الجو الحار وينتشر المقطع بأن هناكـ من يرحم ويعطف على الحيوانات!!

ويأتي بعدها مشهد جميل لا حدى الصديقات العزيزات من دولة**عربية الدكتورة نتاليا عندما دار بيني وبينها حوار جميل وتحدثنا بكل شفافية حول هذه المشاهد وغيرها ردت على حديثي بعبارة جميلة جدا
( أنتم هيك ) نعم هذا نحن مجتمع جميل لدينا ثوابت لا نحيد عنها هذا ديننا الاسلامي الحنيف وهذا ما وصانا به من البر بالوالدين وبتمسكنا*بالحجاب مهما سافرنا**يبقى فرض علينا*ويبقى عطفنا بالحيوانات فطرة جٌبلنا عليها ومن وصايا ديننا ورسولنا محمد صلى الله عليه وسلم

أذن لماذا هذا التضخيم ولماذا التصوير ولماذا الانتشار ولما هذا الاستغراب من انه في مجتمعنا تلك النماذج لازال وسيبقى للابد مجتمعنا*متمسك بالدين وبالعادات وبالتقاليد وبما اوصى به رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم أذن لماذا تكثر هذه المشاهد وكأننا فقدنا تلكـ القيم والمبادئ والدين أنني استاء كثيرا عند نشرها لأننا بخير وفي خير وما هؤلاء إلا نماذج بسيطة يوجد الافضل والاجمل وما هو مضرب للأمثال*في البر وفي العطف وفي التمسك بالحجاب أنني لا استهين بما فعلوا ما سبق ذكره وشئ جميل لكنني ضد انتشارها وتضخيمها الى درجة من يشاهد التعليقات يقول أيعقل ان هذا المجتمع الاسلامي المحافظ على عاداته وتقاليده مبتهج بمثل هذه المشاهد ليتم تداولها نحن كذلك لما الاستغراب*مجتمعنا وافراده كذلك اذن!!
عندما انتشرت**قصة الطالبين جاسر وذيب في امريكا وضرب اروع نماذج في المروءة والشهامة والتضحية هنا لا نستغرب نهائيا**لانهم يفتقدون ذلكـ بل قد يدخل من الامريكيين في الدين الاسلامي لأنهم وجدوا نماذج بهذا الخُلق في مجتمع لا يعرف تلك القيم ولا المبادئ ..لكن في بلد الحرمين وحكومة سلمان العز والفخر فلا نستغرب ذلك لازلنا بخير ولازالت قيمنا بخير ولازال تمكسنا*بديننا الحنيف الى قيام الساعة وإذا كان هناكـ نماذج تشوه هذا المجتمع فهي محدودة لاتعد على الاصابع ويبقى الخير يعم والشر يخص ويبقى هناكـ نماذج للأسف افعالها لا تنتمي لا الى الدين ولا للسعودية ولا الى مبادئنا ويبقى السواد الاعظم الخير ونبقى خير أمة اخرجت للناس*ويبقى أي مشهد يدل على ذلك نقول كما قالت د. نتاليا ( نحن هيك / نحن كذا ) بقيمنا وبمبادئنا وبتمسكنا بالدين ووصايا رسولنا الكريم حتى كون لدينا اجيال لا يتعلمون استغراب الثوابت ولا يتعلمون ان الثوابت اصبح من يتمسك فيها نادر بل نترجم افعالنا اليومية بما تربينا*عليه وينشئون على ذلك**فلازالت هذه الامة بخير وستبقى كذلك**بأذن الله تحت ظل ديننا الاسلامي وظل حكومتنا الرشيدة حفظها الله .

تعليقات 0 إهداءات 0 زيارات 339
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 02:04 مساءً السبت 7 ذو الحجة 1439 / 18 أغسطس 2018.
Powered by Dimofinf cms Version 4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Ltd.
التصميم بواسطة ALTALEDI NET