• ×

07:11 صباحًا , الثلاثاء 7 رمضان 1439 / 22 مايو 2018

حاصلة على ترخيص وزارة الثقافة والإعلام


التاريخ 05-23-1439 08:00 مساءً
الإشراف التربوي والبيئة التعليمية
■ يمكن القول أن أهمية الإشراف التربوي تكمن في أنه أداة لتطوير البيئة التعليمية، ويبدو ذلك مما يأتي :
1- التربية لم تعد محاولات عشوائية، أو أعمالاً ارتجالية، لكنها عملية منظمة لها نظرياتها ولها مدارسها الفكرية المتعددة، والتي تسعى جميعها إلى الرقي بالإنسان.
2- الإنسان بطبيعته يحتاج إلى المساعدة والتعاون مع الآخرين، ومن هنا تنبع حاجة المعلمة المشرفة التربوية كونها مستشاراً مشاركاً، فضلاً عن أن عمل المشرفة التربوية يكمل في كثير من جوانبها عمل المعلمة ويتممه.
3- إن التحاق عدد من غير المؤهلين تربوياً للعمل في مهنة التدريس يتطلب وجود مخطط ومدرب ومرشد، وهذا يتحقق في المشرفة التربوية.
4- اصطدام عديد من المعلمات القدامى المؤهلين تربوياً بواقع قد يختلف في صفاتها وإمكانا عما تعلموه في مؤسسات إعداد المعلمات.
5- تشير الملاحظة اليومية والخبرة إلى أن المعلمة المبتدئة ـ مهما كانت صفاتها الشخصية ـ واستعدادها وتدريبها، يظل في حاجة ماسة إلى التوجيه والمساعدة وذلك من أجل :
أ ـ التكيف مع الجو المدرسي الجديد، وتقل العمل بجميع أبعاده ومسؤولياته.
ب ـ تنمية اتجاهات وعلاقات إنسانية طيبة مع إدارة المدرسة، ومع الطالبات، ومع زميلاتها في العمل.
ت ـ تعرف الصورة الكلية للمنهج الذي سيدرسه، والأهداف المطلوب منه تحقيقها.
ث ـ التغلب على مشكلات المحافظة على النظام وضبط الطالبات وعلاجها، بل والعمل استثارة اهتمامهم وحفزهم إلى الإقبال على الدراسة.
ج ـ المساعدة على تشخيص مشكلات الطالبات، وإيجاد حلول للمعوقات الأخرى التي تعترض سبيل العملية التعليمية.
ح ـ تعرف وسائل التقويم المناسبة، وتبين أهمية التقويم المستمر في التدريس، والتأكد من مدى تحقيق أهداف التدريس.
6- وجود المعلمة القديمة التي لم تتدرب على الاتجاهات المعاصرة والطرق الحديثة في التدريس يؤكد الحاجة إلى عملية الإشراف، وذلك لتوضيح فلسفة التطوير الأدائي ومبرراته أمام المعلمة التي مازالت متمسكة بالأساليب التقليدية التي اعتادت عليها في عملية للتدريس، ذلك لأن مثل هذا المعلم عادة ما يزال يقاوم كل تغيير وتطوير في البرامج التعليمية حتى تعي أهدافها ومبرراتها وتقنياتها.
7- وحتى المعلمة (المتميزة في أدائها) يحتاج في بعض الأحيان إلى الإشراف، ولا سيما عند تطبيق أفكار جديدة، حيث ترحب دائماً بمقترحات المشرفة وبزياراتها الصفية أكثر من المعلم الأقل خبرة لأنها لا تخشى نقدها، وتستطيع المشرفة التربوية استغلال كفاءة المعلمة المتميزة عن طريق تكليفها إعطاء درس توضيحي (نموذجي)، أو توضيح إجراء عملي أمام المعلمات الأقل اقتداراً أو خبرة، حيث يسر هذا المعلم عادة بهذا التكليف الذي يهيئ لها الفرصة لإظهار مقدرتها وفعاليتها، وتؤدي درسها بمتعة تظهر آثارها في تعاونها مع المشرفة ومع أقرانها المعلمات.


المشرفة التربوية
بدرية عجير جوزان

تعليقات 0 إهداءات 0 زيارات 514
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 07:11 صباحًا الثلاثاء 7 رمضان 1439 / 22 مايو 2018.
Powered by Dimofinf cms Version 4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Ltd.
التصميم بواسطة ALTALEDI NET